الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالبرامجالعاب فلاشمركز التحميلسجل الزوارالتسجيلدخول

شريط الأهدائات " يمكن للزوار اضافة الاهدائات "
: رصيد مجاني فودافون لاول 10 زوار للموضوع:مرحبا بكم زوار …تابع القراءة : الشوق:وتفجر شوق بصدري ... ورمى على خدك بوسه ورحلتابع القراءة : ابيات الغرام:كتبت ابيات الغرام ... حبك في قلبي وسام !تابع القراءة
بحث مخصص من جوجل لموقع صياد الطيور
المواضيع الأخيرة
الموضوع
تاريخ اخر منشور
كاتب المنشور
رصيد مجاني فودافون لاول 10 زوار للموضوع
حصريا انترنت مجاني لجميع الشبكات بعدة طرق
انترنت اتصالات مجانا بلا حدود 2018 تصفح وداونلود
جميع البايلودات الجديده 2018 فودافون واتصالات
احدث ثغره نت اتصالات 2/2018 كونفجات حاقن 011و010
انترنت مجاني بدون تطبيقات 100 ميجا يوميا + ساعه يوتيوب
تفعيل 2 واتساب احدهم برقم اجنبي طريقه جديده 2018
التطبيق الافضل لاجراء مكالمات مجانيه بدون اظهار رقمك
اخطر تطبيقات فتح الواي فاي لدون روت للاندرويد بنسبة 100
بايلود فودافون الجديد وكونفجااتصالات وفودافون لمده شهر
الجمعة 25 مايو - 14:14
الإثنين 19 فبراير - 22:20
الأربعاء 31 يناير - 20:49
الأربعاء 31 يناير - 11:48
الثلاثاء 30 يناير - 22:02
الإثنين 18 ديسمبر - 22:20
السبت 16 ديسمبر - 22:36
السبت 16 ديسمبر - 22:20
السبت 16 ديسمبر - 22:00
السبت 16 ديسمبر - 21:43
صياد الطيور
صياد الطيور
صياد الطيور
صياد الطيور
صياد الطيور

صياد الطيور
صياد الطيور
صياد الطيور
صياد الطيور



شاطر | .
 

 مجموعه كبيره من اجمل واروع قصائد الشاعر هشام الجخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروان
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

دولتى :
ذكر
عدد الرسائل : 127
العمر : 23
نقاط : 2378
شكرا لك : 1

مُساهمةموضوع: مجموعه كبيره من اجمل واروع قصائد الشاعر هشام الجخ   الخميس 18 يونيو - 5:23

جميع قصائد هشام الجخ المشهوره هنا


جُحَا






شُعُور سَخِيْف
إِنَّك تِحِس بِإِن وَطَنِك شَيْء ضَعِيْف
صَوْتِك ضَعِيْف
رَأْيك ضَعِيْف

إِنَّك تَبِيْع قَلْبِك وَجِسْمَك
وَإِنَّك تَبِيْع قَلَمِك وَإِسْمك
مَا يُجِيَبُوّش حَق الْرَّغِيف

سَأَلُوْا جُحَا عَن سِر ضَحِكِه
قَالِّك أَصْل اتْنَيْن وَشَبَكُو
الّلِى كَان مِن تَحْت مَيِّت
وِالْلِّى كَان مِن فَوْق كَفِيْف

دا شُعُور سَخِيْف
وشُعُور سَخِيْف
إِنَّك تَكُوْن رَمْز الشِحاتَة
تُبْنَى مَبْنِى لِلشِحاتَة
تَعْمَل وَزَرَاة لِلشِحاتَة

يَا سَاقِيَة دَوْرِى ... عدِّى فَوْقِى ودَّوسَى
نَصَّبُوا عَلَيَّا وشَحِتُوَنّى فِلُوسِى
رْبُطُوَنّى فِيْكِى .. حَتَّى مَا اتَغَمِيت
هُمَا الّلِى فَرِحُوْا وَوَحْدَى أَنَا اتَغْمِيت

أَنَا الّلِى صَاحِب الْبَيْت
عَايِش بِدُوْن لَازِمَة
وَلَمَّا مَرَّة شِكِيْت
إدُوَنّى بِالْجَزْمَة

مِش لَاقِي تَطْفَح ادِّيَك
هاتَوَلْنا .. و جِيَبُوَلْنا .. و إدُوْنا .. وَدَّوَنَّا
هنَجِيب مِنِيْن نِدِيْك
مِش لَاقِي تَطْفَح ادِّيَك


طَافِح يَا بَلَدِي غَدَايَا
وَلَوْعَتِي غَدايَه
و ادّي الْأَحِبَّه الْتَقَوْا
و اتَجَمَعُوا عَدَايَا
أَنَا الّلِى زَارْعَك دَهَب
بتَأْكُلَيَنّى سِبَاخ
إِن كَان دّة تُقُل وَدَلَع
بِزِيَادَة دَلِعْك بَاخ
لَا شُفْت فِيْكِى هُنَا
وَلَا شُفْت فِيْكِى تَرَف
كُل الّلِى فِيْكِى قَرَف

كَرَامَتنَا مْتِهَانَة
وَالْلُّقْمَة بِإِهَانَة
بِتَخْلْفِيْنا لَيْه لَمَا انتى كَارْهَانَا

يَعْنِى ايَه تَبْقَى إِنْتِى هِبَة الْنِّيْل يَا مَزَّة
وَكُل يَوْم الْمَيِّة تقَطَّع
يَعْنِى ايَه لِمَا اشْتَكَى غُلُو الْفَاتُوْرَة
يُقُوُلُو تَشَكَّى بَس تَدْفَع

لِمَا قَش الْرُّز ثَرْوَة بْتَتُحْرّق
وَأَمَّا نِفْط الْأُمَّة ثَرْوَة بِتَتُسَرّق
وَأَمَّا جَلَادُك عَلَى وْلَادِك بيَبْطّش
وَأَمَّا عِلْمَك مَا يلاقِيش يَآَكَل فَيُطَفش

يَعْنِى ايَه نَرْفَع ايْدِيَنا بِالْسَّلام لَجْل الْغُزَاة
وَيُعْنَى ايَه لِمَا ابْقَى مَاشَى فِى حَالِى اتْشد اشْتِبَاه
يَعْنِى ايَه لِمَا اتَحَبَّس أَرْبَع سِنِيْن حَبِس احْتِيَاطى
حَبس اعْتِبَاطي
يَعْنِى ايَه مُش حَاسَّة بِالْعُمْر وغَلاوَتِه
بَتَصَّبَى مُر الْعُمْر لِيَه
دّة انَا كِنْت ح اوْهَب لَك حَلَاوَتُه

أَنَا عُمْرِى مَا أَتَأُمِرّت
وَلَا حَطِيْت شُرِوَطّى
وَمَكَان مَا ترْسَى مَرْكَبُك
بِابْنَى شَطَوْطَى
أَنَا كُنْت جَيْشِك لِمَا مَمَاليلك بَاعَوْكَى
وَكُنْت يُوَسُف لَمَّا عِشَتَّى سِنِيْن عِجَاف
وَضلوَعَى دَى الّلِى فِى مَعْرَكَة قَادَش حَمُوْكَى
وَشَفايْفِى دَى الّلِى مَا بَطَلتَّش فِى يَوْم هِتَاف
دّة انَا كُل شِبْر فِى أَرْضِك اتْمَرمَغَت فِيْه
وَكُل يَوْم عَشَتِيْه
أَنَا اتغَذَّبّت بِيَه

بْتَكْرَهيَنّى عُيُوْنِك الْسُّوَدَة
وَأَيَامَى الّلِى فَاتَت
مَانْتِيش حَبُيْبَيْتَّى مِن الْنِهَارِدِة
حَبِيْبَتَّى مَاتَت

عَلَى صَوْت أَدَانَك جَرَس
فِى الْشِّدَّة صَاحيّنَلك
مِن امَّتِى كَانُوْا الْحَرَس
هُمَا الّلِى بَاقِيّنَلك

بِعْتِيَنّى عَلِشانِهُم
وعِنيِكَى مَعْصُوْبَة
يَاهَلِ تَرَى خْايِنّة
وَلَا زَيَّى مَغْصُوْبَة

كُل الْكَلَام اتْقَال
وَالْشِّعْر بَقِى مَاسِخ
وَالْصَّبْر عُلُو جِبَال
وَالْظُّلْم شَىْء رَاسِخ
وَطَن وَغْرْقَان فِى النْطَّاعَة
كُل شَىْء رَيْحَتُه نْطَّاعَة

عَلِّمُوْنَا بِالِعَصَايَة
وَرْضَعُوْنا الْخَوْف رَضَاعَة
عَلِّمُوْنَا فِى الْمَدَارِس
يَعْنِى ايَه كَلِمَة قِيَام
عَلِّمُوْنَا نَخَاف مِن الْنَّاظِر
فَيَتَمَنَّع الْكَلَام
عَلِّمُوْنَا ازَّاى نَخَاف
وَازَّاى نِكش
بَس نِسْيُوا يُعَلِّمُوْنَا الاحْتِرَام
فمُتَزْعَلُوّش
لِمَا ابْقَى مُش باسْمّع كَلَامُكُم
ومَاتَزْعَلُوّش لِمَا ابْقَى خَارِج عَن الْنِّظَام

مُسْتَنّى ايَه مِن طِفْل رَبَّوْه بِالزُّعَاق
غَيْر الْمَشَاكِل وَالْخِنَاق
كُل الّلِى بِيِقَوْلك بَحبِّك دُوَل نِفَاق
أَنَا لَمَّا قُلْت لَك بَحبِك
كَان نِفَاق

الْحُب يَعْنِى اتِيَن بَيَّدُوا
مُش ايِّد بِتُبَنِى وَسْتَمِيت تِيْت تِيْت يِهْدُو
الْحُب حَالَة
الْحُب مُش شِعْر وَقَوَّالِة
الْحُب يَعْنِى بَرَاح فِى قَلْب الْعَاشِقِيْن لِلْمَعْشُوقِين
يَعْنِى الغَلَابَة يْنَامُوْا فِى الْلَّيْل دَفْيَانِين
الْحُب يَعْنِى جَوَاب لِكُل الْمَسْجُوْنِيْن
هُمَا لِيَه بَقُوْا مَسْجُوْنِيْن
يَعْنِى أَعِيْش عَلَشَان هَدَف
عَلَشَان رِسَالَة
يَعْنِى احِس بِقِيمَتَّى فِيْكِى
إِنِّى مِش عَايِش عَوَّالَة



يَعْنِى لِمَا اعْرَق تُكَافِئيِى بِعَدَالَة
الْحُب حَالَة
الْحُب مُش شِعْر وَقَوَّالِة

الْحُب حَاجَة مَا تَتُوْجَدّش فِى وَسَط نَاس
بِتْجِيب غَدَاهَا مِن صَنَادِيْق الزِّبَالَة

بَارَت مَرَاعِيَنَا وَالْبِئْر قَد جَف
وَالْجُوْع يِكْوِينَا وَالْصَّبْر مَا كَفِى
وَالْقَلْب لَا يَهْدَا وَالْجُرْح لَا يُشْفَى
وَلِأَنَّنَا طَوْع


زِنِّا لَهُم خِفّا
جَاءُوَا بِمَوكَبِهُم
وَاشْتَغَلْت الْزَفَّة

الْدِّفِة مَظْبُوطَة
وَأَصْلا مَافِيِش دَفَّة
وَالْكَفَّة مُش مَايْلة
عَلَشَان مَافِيِش كَفَّة

و جُحَا الّلِى جَاى بِالْلَّيْل لِسَاه بِيتَخْفِى
شَايِف دِيْدَان الْغَيْط سَارِحَة وَمَارَحِمَاشى
مِن جُبْنِه شَاف الدُّوْد سَابَّه وَرَاح مَاشَى
وَلَا اتكسِف لِلْنَّاس
وَلَا حَس عَلَى طُوَلِه
الْنَّاس عْشَمهَا كَبِيْر جَرْيُّوا بيَشْكُولِه
ضَحِك جُحَا ضِحْكَة مَوَاشِى
مَادَام بُعَيْد عَن طِيَنّى ... مَاشَى


الدُّوْد قَاعِد لَك يَا جُحَا وَلَابُد فِى طِيْنِك
بَعْد مَا يَمُص فِى دِمَانَا مُش حِيِحَلَالُه الَا طِيْنِك

احْنَا اهْلَك
احْنَا رَجَالَتك عِمَّادّك
إِحْنَا وَقْت الْشِّدَّة سَنَدك
إِحْنَا زَادَك

يَا جُحَا احْمِى وْلَادِك
لَو كُنْت عَايِز تحْمَى طِيْنِك
سَوْف أَرْحَل
رُبَّمَا يَلْقَانِى مِن ارْجُو لَقَّاه
هامَشى وَيَا الشَّحَّاتَين

وَابْكَى عَلَى حِلْمِى الّلِى تَاه
بَس مُش هَاشحت رَغِيْف
هَاشحت وَطَن لِلَّه

-------------------------------------------


أَيْوَة بغَيْر




لَا انَا نَقْصَان وَلَا ضَعْفَان
وَلَا مَسْطُولْ وَلَا سَكْرَان
وَلَا زَايغ مِنْ عِيّنِيّ الْضَيِّ
وَلَا حَدَّ احْسَنَ مِنِّيْ فِيْ شَيّ
بَسّ بغَيْر

وَالَّلُيٍ قَالَوُلِك غِيْرَة الْرَّاجِلِ قِلَّةِ ثِقَةٌ اوْ قِلَّةِ فَهْمِ
خَلْقِ حِمْيَرَ

غيْرَةِ الْرَّاجِلِ نَارِ فِيْ مَرَاجِلِ
نَار بِتْنَوِّرْ مابْتِحْرَقش




وُاحْنَا صَّعايَدّةً بْنَسْتَحمّلّشِ
شَمْسِنَا حَامِيَة وعِرَقْنا حَامِيْ وطبَعْنا حَامِيْ
وَالَّلِيٍ تْخَلِّيْ صَعِيْدَيْ يحِبَّهَا
يَبْقَىْ يَا غُلْبهَا
اصَّلْنا نَاسْ عَلَىَ قَدْ الْطَّيِّبَةُ
كُلُّنَا هَيْبَةً
وَالْنِّسْوَانِ فِيْ بِلَادِنَا جَوَاهِرِ
طَبُ لَوْ عِنْدَكَ حِتّةْ مَاسَ
حتْخَلَيّهَا مَدَاسْ لِلْنَّاسِ؟؟
وَلَا حْتْقِفْليّ اوَضَة عَلَيْهَا بِمَيِّت تِرْبَاس
يمْكِن حَتَّىَ تَأْجِرِيْ لِيْهَا جُوَزّينَ حُرّاس
يَبْقَىْ انَا لَا انَا جَاهِل وَلَا غَافِل
كُلِّ الْفَرَقْ مَا بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ انّيّ صَعِيْدَيْ
يَنْعَلْ ابُوْ دَهْ الْيَوْمَ الْاكْحَلِ
الَّلِيْ لَا لِيَهْ اخِرَ وَلَا اوَّلَ
الْلِيْ طَلَعَتْ لَقِيْتَنِيْ صَعِيْدَيْ

لَوْ كَانَ بِايْدِيْ
كُنْتُ اعْمِلَكُ هِنْدِيٌّ بِرِيْشِ
وَاقْلِبْ شِعْرِيَ كَنِيشْ كَرَابِيش
وَالْبَسْ لَكِ سِلْسِلَة مِتَدَّلدّلّة خَرَزَة وَقَلْب
بَسّ ازّايْ الْبَسْ لَكِ سِلْسِلَة ؟؟ هُوَ انَا كَلْبُ ؟؟

ثُمَّ الْعِبْرَةَ مَاهِيْش فِيْ الْلُّبْسِ

اصِلَ الْمُشْكِلَةَ عِنْدِكَ .. عِنّدِكَ ..
قُلْتُ حَاسيبهَا وَبُكْرَة تِحِس
بَعْدُه تِحِس
بَعْدُه تِحِس
دَهْ انَا لَوْ جِبْسِ كُنْت زَعَقْتُ
مَاشِيَ صَدَاقَة وْمَاشِي زَمَالَة
بَسّ مَاجَتْش عَلَىَ الْرَّجَّالَةِ

مَاهِيْ نِّسْوَانِ الْدُّنْيَا كَتَيَّرَ
وَانَا مَا بَقُولِشِ تَخَاصِمّيّ الْنَّاسِ
وَلَا تِتْحِجبيّ عَنْ الْرِّجَّالَةِ
وَلَا تَعْتَكْفِيّ وُتُسْكِنِّي دَيْرِ
بَسّ يَا رَيْتْ حَبَّة تَقْدِيْرُ
انّيّ بِحبِّكَ
وَانّي بَرِيْدكِ
وَانّي زَرِعَتْ حَيَاتِيْ فِيْ ايْدِكْ
وَانّي غَزَلْتُ بَنَاتِ الْدُّنْيَا عُقُوْد عَلَىَ جَيِّدَكِ
وَانّي تَعِبْتُ مِنْ التَّفْكِيْرِ
وَانّي بَغَيْرِ

---------------------------------------------

سِرى جِدَاً إِلَى البَحر



وبَقُولُه يَا بَحر ليه المُوج فِى عِز الهُوج مَابِيخَلِصْش

و المِلح سَد وِدَانَك ودَانَك لَجل مَاتخَلِصش

يَا بَحر كَام ألف بِت زَغزَغت رِجلِيهُم

ورَفَعت عَنهَا الحِجَاب ولَزَقت فُستَانهَا بالعَانِى عَلَى ضَهرَهَا

وجَرَحت رِجْل الوَاد اللى جِرِى فِى ضَهرَهَا

وعَمَلت مِلحَك دَوَاَ واللى جِرَاحُه هَوَى

مَالهُوش طَبِيب غِيرَك


طَب لِيه بِتبخَل عَلَيَا

مَع إِن " نَـــــانَـــــا " صَبِيَه

زَغزَغت رِجلِيهَا ورَفَعت عَنهَا الحِجَاب

ولَزَقت فُستَانهَا بالعَانِى عَلَى ضَهرَهَا

ودَبَحتِنِى فِى مَهرَهَا ودَفَعتِلَك رَاضِى

خَلِيتلِى حُبِى قَضِيَه وعَمَلتِلِى قَاضِى

وكَوِيت بِملحَك جَرحِى كِيف الدَبْح

مِن مِيتَى يَا بَحر الِجرَاح بطِيب بِحَبِة مَلح

و أنا أصلِى واخد ع الـوَجَّع ..

و أمَّا الجِـرَاح بتْصِيـب جَـدَّع ..

بيصِير وجَعْهَا بــــ مِيت وَجَّع

تعرف يا بحر الـ ميت وَجَّع ..

وَجَّع اللى حَبيِتهَا وسَابِتنى

وَجَّع اللى بعنِيها سَابِتنى ..

وَجَّع اللى عَمَلِت مِنى رَمل فى قَعر جُوفَك رسَّبتنى ..

و تُسعُمِيت مِليُون وَجَّع للذكرَيَات ..

أصْل المحبه يا بحر مِش فَتره وتِعَدى

دِى عُمر شَايِل صُوت هِزَارِى و غُلب جَدّى ..

فِكر طَايِح يُوم يِجيب و شُهور يِوَدِّى ..

و تُسعُمِيت مِليُون وَجَّع ..

عَدَد المحَاره و الوَدَع

عَدَد الكَلام مِن بِين شَفَايِفهَا الجُمَال

عَدَد الشَمَاسِى و الكَرَاسِى و البَنَات ..

عَدَد الرِمَال عَدَد المطَر يا أبو قَلب أقسَى مِن الحَجَر ..



كُل اللى فَاكرِينَك بتجَمَّع للحَبَايِب شَملُهم ...

عَـــــــــــــالَــــم بَـــــــــــقَــــــــــ ــــــــــــــرْ

مَا أنَا جِبتَهَالَك .. مِشْ جِبتَهَالَك ؟ ..

شَهِد الشَمس اللى لِسّه سَمَارهَا فُوق ضَهرِى تِقُولَك

إِنى يَا بَحر إِئتَمَنتَك جِبتَهَالَك

ولا لِيه شَهِد رِمَالَك

عَلِّى صُوتَك سَمَّع الرَمل اللى مَدبُوح مِن قَسَاوتَك

وإِندَاهُه و إِن كَان يِجَاوِب إسألُه

فِين قُصُور الوَاد دَاهُه

هيقُولُولَك ما إنت يا بَحر اللى هَدِيتهَا

وسَوِيتهَا بِبَاقِى الشَط

هيقُولُولَك هُوَ هُوَ المُوج يا بَحر

زَى مَا جَمَّع حَبَايِب زَى ما كَسَر قُصُور

بَس النُوبَه دِى يا بَحر مُوجَك القَاسِى كَسَرنِى

هُوَ أَنا نَاقِص كُسُور

لَو تِعَرِينى يَا بَحر تِلقَى جُوَايَا بَنَات مَالْهَا عَدَد

ولَا إِتكَسَرتِش

زَى مَا تقُول جِسمى نَحَس مِن الحَريِم وبَقِيت وَتَـــدّ ..

بس النُوبَه دِى مَاإنتَصَرتِش

بَعتِرفلَك يَا هَوَى البَحر إِنى مَغلُوب النُوبَه دِى

بَس خَلِيك وَاعِى دَايماً و إفتِكِر مِين اللى بَادى

ومِن اللِيلادِى لا إِنتَ صَاحبِى ولا أعرِفَك

إِيَاك تِشُوفنِى بِبِنتْ حِلوَه وتُطلُب إِنى أعَرِفَك

صَبرَك عَلَيا

و هـ اكشِفَك و هــ جرِسَك و هـ جَرِفَك و هـ جَوِفَك و هـ كَتِفَك

كِيِفْ الذَلِيل

مِن اللِيلادِى سَمَاك يَا بَجر هتِبقَى لِيل

مِن اللِيلادِى هـ أطفِى شَمسَك و أطمِس الدُنيَا ونَهَارهَا

" نَـــــانَـــــا " مَـــــاتِـــــت

بَس فَاضِل لِسَه نَارهَا

و العَزَا عَالِق مَا بِينِى و بِينَك إنتَ


والله مَا هَقبَل عَزَاك

قَبل مَاخُد بإيدِى

تَـــــــــارهَـــــــا

----------------------------------------------

أَبَاتْشِيَ


حَبِيَت تَدُوْس أَرْضِي..أَرْضِي مَحبَتَشّيّ
حْتَبَات هِنَا الْلَّيْلَةَ..بُكْرَةً مَحَتْبَتَشّيّ

حَمِّلَ قَنَابِلكَ هَاتِ..كَيِّلْ وَحَمِّلَ لِيَ
رَاحَ امُوَتْ .. وَوَقْتُ مَا امُوَتْ .. عَيِّلٌ يكَمِّلْ لِيَ

مَعَنَاش سِلَاحَ مِ الْلَّيْ
وَلَا طَيَّارَاتْ مِ الْلَّيْ
وَالْبُنْدُقِيَّةَ الْلِيْ فِيْ ايْدِيَ حْياللَّهُ كَامَ مْلِّلِّيْ

بِسَمِّيَ وِبْصَلِّي
بِصَيْب بِيْهَا .. أَبَاتْشِيَ

---------------------------------------------

إِيَزِيْسْ


نَفْسِيْ أَنَام فَينَكْ؟
يَا امَّ الْرِمُوِش عَنْقَرَيبْ
(الْعَنْقَرَيبْ سَرِيْرِ يَصْنَعُهُ اهْلِ الْنَّوْبَةِ مِنْ الْجَرِيْدِ)
مَاتَدمَعِيش عِيْنُكَ
الْفَرَح جَايْ عَنْ قَرِيْب
إِيَزِيْسْ
إِزَايْ بْتَتحمّلَ؟؟
أَنْسَاهَا .. وِتْجِيِني ..
أَسْقِيَ بَنَاتِ الْدُّنْيَا إِلَاهَا
وَلَمَّا الْعَطَشِ يَكْوِيْنِيْ أْلقَّاهَا
هِيَ الَّلِيْ تَسْقِيَنِي
تَهْدِيْنِيْ يَوْمَ وَرَدَةُ
أُدِّيَهَا لِفُلَانَةَ
تَجْرِيَ عَلَىَ حُضْنِيَ احكِيْلَهَا عَنْ نَانَا
إِزَايْ بْتَتحمّلَ؟
غَمَزَ الْبَنَاتِ واوْعر مِنْ غَمَزِهُمْ رَدِّيَ
جَايَانِيّ مَلْهُوُفَةٌ مَا تَلَاقَيَ غَيْرَ صَدِّيْ
أَحْزَنَ فِيْ أَحْضَانِهَا وَافْرَحْ هنَاكَ وَحْدِيْ
يَا امَّ الْقَلِيب اتَخَلّقَ مَاعْرَفْشِ غَيْرَ يِّدِّيّ
يَا امَّ الْفُؤَادُ وَلَّاد
مَعْرَفْشِ غَيْرَ يَعْشَقُ
الْصَّبْرِ عدِّىَ وَزَادَ
يَا قَلْبِهَا الْمتِقَادِ
مَا عرِفَتْ يَوْمِ تزْهَقُ
كَانَتْ بِتِلْبِس لِيَ اجَمَل فَسَاتِيْنْهَا
تَرْمِيْ فً صَحَارِيّا أُفْتَن بَسَاتِيْنْهَا
تِدْمَعْ رَيَّاحِيْنْهَا
وَلَا قَلْبِيْ يَوْمَ يشْفِقْ
وَإِزَاي بْتَتحمّلَ ؟؟؟
كُتُرْ الْكَلَامِ عَنِّيْ بِحَكَاوِيّ وَانَا غَايِبْ
الْلَّيْلَةِ كَانَ سَهْرَانَ
الْلَّيْلَةِ كَانَ سَكْرَانَ
الْلَّيْلَةِ كَانَ عَاشِقُ وَاللَّيْلَةِ كَانَ دَايِبَ
يَا امَّ الْرِمِوِشِ طَايشَةً وَامِّ الْعُيُوْنِ لَامَّةٍ
حُضنِكِ مَا حَيَسَعَنِيش انَا بَلْوتِيّ طَامَّةٌ
ارْبَعَ سِنِيْنَ يَا هَوَا مِلْكِيَّتِي عَامَّةً
كُلِّ الْبِنَات اتلْبْنُوا بِيَا وَتَفُوْنِيّ
وَرسْمُوْنِيّ خَرُوْفٍ مَعْلُوْفٍ وَسِمِعُوا قَصَايِدْي وَابْتَسَمَوُا وَصِحِيم بَدْرِيَّ يَوْمَ الْعِيْدِ وْدْبِّحُوْنِيّ


بِقَالِيْ يِيّجِي ارْبَعَ سِنِيْنَ مِسْمَارٍ فِيْ غِيَطْ شَوَاكِيْشْ
دَقُّوْا عَلَىَ رَاسِيْ لَكِنْ مثْبْتُونِيش
يَوْمَ الْتَقَيْ مَرْسَى وَسِنِين يَاخُدْنِي الْطَّيْشِ
كُلِّ الْالَمْ فِيَّا وْمُشْ قَادِرْ اتْأَلِّمْ
وَبَتصَّعْبيّ عَلَيَّا وَمِشْ بِقَدَر اتَكَلَّمَ
انَا نَفْسِيْ بَسّ افْهَمْ
كُلِّ الْبَلَاوِيِّ دِيَا ازّايْ مابَعَدوْكِيش
سَامِحِينِيْ لِمَا اغْلِطُ
وَانَا تَانِّي رَايِحْ اغْلِطُ لَجَلٍ تِسَامِحْيْنِيّ

احْلَى مَا فِيْ التَّوَهَانْ اوَّلَ مَا بَاجِيْ اوْصَلْ وَاحْلَىْ مَا فِيْ الْاحْزَانِ انَّكَ تِضِّمَيْنِيَّ
يَا مَسْكِنَانِيّ ضُلُوْعِ
جُوَّاكَيْ رَاحَ وَبَرَاحِ
مَا بَيَنَلُهَاشِيّ رُجُوْعِ
شَكْلِيّ حامُوّتِ سَوَّاحْ
كَانَ نَفْسِيْ فِيْكِيْ زَمَانٌ أَيَّاميّهَا كَانَ لِيَ قَلْبٌ
كَانَتْ الْحَيَاةُ خَضِرا
الْنَّخْلَة وَالْبَقَرَةُ
وَالْقَلْب طِيْن ابْيَضَّ بْيْنَامْ عَلَىَ الْقُرْآَنِ وَبِيِصْحَى وَقْتِ الْحَلْبَ
ايامِيُّهَا كَانَ لِيَ قَلْب
ايَهّ الْلِيْ قَلْب الْنُّوْر ضَلَمَّةُ وَلَيْل رّاسِيّ؟
واشْمَعْنّىْ فَوْقَ رَاسِيْ يحِلَّا الْعَذَابِ وَالْقَلْب؟

واشْمَعْنّىْ سَابُوا الْنَّاسِ بِقُلُوْبِ خَضَارِ وَعَمَّار ؟ وَفِّ قَلْبِيْ نِزْلَوْا سَلْبِ ؟
انَا اوَّلُ الْلِيْ اتَصَلَّبُ بَسّ الْتَّارِيْخِ كَدَابِ مَافهَمّشِ مَعْنَى الْصَّلْب
رَكَعُوْا الْبَنَاتِ لَيا وَاتَنُوا قُدَّامِيْ
وَفِيْ حَفَلَ اعْدَّامِيّ
ضَّحِكُوَا وَقَالُوْا كَلْبُ
انَتي الْلِيْ دَمّعِتِي
جُمْعَتِيّ جِسْمَانِيٌّ مِنْ مَمْلَكَةِ ايَزُوْرِيْسَ
وَيَا رِيَتْ مَا جَمْعَتِيّ
طِب كُنْتِي سِبْتِيْنِيّ ادْخُل هِنَا غَزْوَةِ وَاعْمَلْ هِنَا هُدْنَةٌ
وَمَا دُمْتُ انَا مَيِّت ايَهّ تِفْرِقْ الدفْنّةً؟
مَا الْبَحْرِ رَاحَ يَسْبِق لَوْ مَهْمَا جَدَّفْنَا
انَتي الْلِيْ بِتعَانْديّ وعَشْمَانَةً فِيْ الْجَنَّةِ
وَالْجَنَّةُ مُشْ لَيا
إِزَايْ بْتَتحمّلَ لَوْم الْصِحَاب فَيَا؟؟
عَلَىَ ايَهّ غَرَامِكِ بِيَهْ؟
دَهْ الْتِّبْن مِنْ تَحَتِيْهُ
بَاقِيْ الْمَاعُوْنَ مَيَّةَ
تَضْحَك عَلَىَ قُوْلِهِمْ وَتَبُص فِيْ الْسَّاعَةِ وَتَقُوْل زَمَانِه صِحِّي
زِيْدِيْ كَمَانٌ نُوْرِكَ يَا امَّ الْجَبِيْنِ الْضَّحِيَ
جَنَّنِّي صَوْتْ حُزْنِكِ إِيَاكِيّ يَوْمَ تَفْرَحِيْ
لَا الْفَرْحَةُ تَسْرِقْنَا

لَا انَا حِمْلُ مَهْرُكِ ودَهِبكِ وَلَا جَايْ مْعَايَ عَاجِكِ
وَلَا حَمَلَ تَوْبَ مِنْ حَرِيْرَكِ وَلَا مَاسَةِ مِنْ تَاجكِ
دَهْ انَا بِالْكتَيّرِ حَاجَجَ مِنْ وَسَطِ حُجَاجُكَ
جِيّتْ لِكْ فِيْ شَهْرِ حَرَام فمُتَهَدْرَيشُ دَمِيَ
ماتَقْرْبَيشُ مِنِّيْ مَانْتِيشُ كِفَا هَمِّيْ
وَلِّيِ لْحَجَاجِكِ يَا امَّ الْجَبِيْنِ عَرَفَاتٍ
حُبَّكَ كَمَا الْصَّلَوَاتِ وَالْقِبْلَةَ مُشْ يَمِّي
يَا مَعَلْمَانِيّ الْهَوَا وَمَسْكِنّةً الْتَّبَارِيْحِ
حُبِّكَ نَّخِيْلٍ طَارَحْ مَيهزّهُوّشِ الرِّيَحُ


ارْمِيَ الْحَجَرَ جَارِحْ تُنْزِلُ رَطْبٍ مْجَارِيْح
إِزَايْ بْتِتْكَسَّرْ اشَوَاكِيّ جُوَّاكَيْ
ابْكِيَ عَلَىَ صَدْرِكَ الْقَى الْبُكَا تَّفَارِيحُ
إِزَايْ بْتِتْغَيَّرْ دُنْيَايَا جُوَّايَا اوَّلَ مَا اكُوْنُ جَنْبِكَ
وَإِزَاي يَجِيْلَكْ صَبَرَ تنَشَّفِي بُكَايَا وَالذَّنْبُ مُشْ ذَنْبِكَ
انَا الْاعْمَى
جَفَانِيْ الْحُبِّ وَنَسِيْتُهُ عَلَىَ ايْدِيْنْ الْلّيْ تَتَسَمَّى مَا تَتَسَمَّى
قَطَعَ رّاسِيّ عَلَىَ خَوَّانةً وَلَا كَبَّرَ وَلَا سَمَّىَ
وَلَا سَابْنِيّ امُوَتْ مَسْتُوْرْ وَلَمَّ عَلَيَّا مَيِّت لَمَّةُ
وَذَنْبُكَ ايَهّ بَقِيَّةُ السِّكَّةِ تَقْضِيَهَا بِعَجُوزٍ اعْمَى؟
انَا الْلِّيْ الْنَّاسِ بتَخْشَانِيّ هَوَا وَمَنْظَر
هُمُوْم الْدُّنْيَا خَاشَانِيّ وبتْمَنْظُرِ
وَعَايَشَ عِيْشَةٍ خْشَانِيّ وِبِتَغنْدّرِ
وَبِتَلكِلكِ فِيْ حِضْنِ الْلَّيْلِ سُكَّيْتيِ
عَوَاصِفِيُّ فَوْقَ حُدُوْدِ وَصْفَيْ
وَبَابُكَ صَعْبٌ يَتَحَمَّلُ عَوَاصِفي مهِمَّا سَّكِيَّتِيّ
انَا الْمَدْبُوحْ وَلَمَّا تَقُوْلُ لِيَ حَبّيْتَكْ بِحِسٍّ دِمَاغِيٌ وَاكْلِانِيَ
ارُدّ بّايَهُ عَلَىَ بُنَيَّةُ فِيْ كُلِّ كِيَانِهَا شَايْلَانِيّ
انَا الْمُجْرِمُ وَانَا الْقَاسِيْ وَانَا الْلِيْ نَسِيْتُهَا مَيِّت مَرَّة مَا نَسِيْتَنِي
وَمِشْيَتِهَا فِيْ دُرُوْب مُرَّة مَا مَلَّتْنِي
وَدَاسَتْ عَ الْطَّرِيْقْ حَافِيِةُ وسَلْتَنِيّ
وِصْحِيتْ بَدْرِيَّ وَقْتٍ الْفَجْرِ صَلْتَنِيّ
ارِدَ بّايَهُ؟
وَقُلْبَهَا سَابْهَا فِيْ مَتَاهَةٍ
قَلِيْلٌ الْاصْلُ غَيَاهَا
وَقَلْبِيْ الْتَّانِيِّ قَسَانِيّ وَقَلَّ بِاصْلِهِ وَيَّاهَا
غَرَامِكِ يَا امَّ طَيْفٌ مخْمَلِ بَيتجمّلَ
وَيَفْرِش صَدْرِيْ بِالْعَنْبَرِ وَبِالمحمّلَ
انَا الْمَعْشُوقُ يَا كِلْ الْعَاشِقِيْنَ غَيِّرُوْا
تُحِبُّوْا شَيْءٍ جَمِيْلٍ طَبْعَا لَكِنْ تَتُحِبُوا دَهْ الْاجَمَلَ
حَبِيْبَتِيْ احْلَىُ مِنْ شِعْرِيَ وَاحْلَىْ مْ الْحُرُوْفْ كُمَّلُ
وَلَا بِتُهْجُر وَلَا بْتُغْدَرْ وَلَا بِظُلْمِهَا تِتَمَلْمَل
لَكِنِّيْ فِيْ حَيْرَتِيْ بَسْتَغْرّبُ
انَا ازّايْ مُشْ بِغَنِيٍّ لَهَا ؟
وَهِيَ ازّايْ بْتَتُحمّلَ؟

------------------------------

عَبَّرُوْا الْرِّجَال




عَبَّرُوْا الْرِّجَال الْقَنَال
وَالْنَّصْر مِش سَاهِل
وَالْدَّم ع الْرَّمْل سَال
وَالْغَالِيَة تِّسْتَاهِل

عَبَّرُوْا الْرِّجَال صَايْمِيِّن
حَالِفِيْن يَمِيْن الْنَّصْر
وَحَيَاة صَلَاح الْدِّيْن لَنُصَلِّي فِيْكِي الْعَصْر

أَمَّا الْيَهُوْد مَجَانِيْن
مَالقُوّش مَكَان غَيْر مِصْر ؟!

إتَظّبِطُوا ظَبِطّة تَمَام


وَالْعَلَقَة كَانَت مَوْت
وْأُهُو طَلَّعُوا بَس كَلَام
واخَدِيْنا قَال بَالَصُّوْت
وَكُل يَوْم حَالَة وَقُوَّالِة وَقُوَّالِة
إِعْلَام وكَدب وَزَيْف
لِمَا إنْتُوْا رِجَّالَة بِنِيْتُوا لِيَه بَارْلِيْف ؟!

------------------------------------------------------------------



نَانَا




هَذَا الْحُلْمُ الْاحَدُ الْصَّمَدُ الْسَّاكِنِ فِيَّا
مازِلتُ وَبِرَغْمِ الثَّوْرَةِ تَحِكْمَنِي حُكْما مَلَكيّاً
نَانَا الْبِتَّ الدَوَشَة الِظيطَة
الْمَغْرِبِ تَنَزَّلُ فِيْ الاسْتَادِ انَا كُنْتُ دُهْلَ صُغِيْرٍ لِسُّةِ
بِسَّرِح شَعْرِيَ مَنْ الْضُّهْرِيَة
وَشَايِفْ شَعْرهَا نَازِل يَدْلَعْ عَلَىَ خَدِّهَا
الَمَكُوَّةِ البايَظَة كَأَنَّهَا عَارْفهْ مَعَادِيْ مَعَاهَا اشْتَغَلَتْ وَحْدَهَا
فِرِحتْ بِيَّا سَلَالِمِ بِيْتنَا وَانَا نَازِل بْتّنَطط فَرحَة



قَلعَتْ عَنْهَا حِجَاب الْطَّرْحَة وَقعَدْت تِدَّعِيَ
شَم الْمَدْخَل رِيحَتِيّ عِرِّفْنِيْ
غَمّزلّيّ بِعَيْنَيْه عِرَفْتُهُ كَشَفَنِي كَسُفْنِيّ
ضَرَبَتْهُ فِيْ عَيْنُهُ وَطِرْت
زَعَقَ فَيَا وّقّالّيّ هتَفَضّل بَرْضُهْ صٌغِيْرَ مهِمّا كَبرَتْ
مَدْخَلَ الْلِيْ مرَبِّيَنَّيْ كَانَ دَايْما عَايِشْ وَيَايَا
كَانَ يَسْهَرُ فِيْ الامْتِحَانَاتِ وَيُوَصَّلْنا لِغَايَة الْلَّجْنَةِ وَيْسْتِنَانَا
وَالْمَرَادِيّ قَاللِيْ امَانَة امَانَة
يَارَايِح لَتِسْلِم عَلَىَ نَانَا
اصْحَابيْ عَايْزِنِّي اوَصْفَهَا
وَانَا مِشْ لَاقِيَ فِيْ وَصْفِهَا زَيّ
شَعْرَهَا اسْوَدَ لَا مُشْ اسْوَدَّ
شَعْرَهَا نَاعِمٌ لامُشِ نَاعِمٌ
شَعْرَهَا زَيّ الْلِيْ مَلْوَشْ زَيّ
اسْمَهَا نَانَا وَسَاكِنِه وَرِيْدِيّ
بَسّ الْنَّاسِ بِيَقُولُوَا عَلَيْهَا سَاكِنه مَعَانا فِيْ نَفْسِ الْحَيِّ
مَشْيِهَا زَيّ غَرِيْرُ الْمَيِّ
رِمْشُهَا زَيّ جَدْايِلْ ضَيِّ
قدّهَا مِنْ الْنَّوْع الْوَحْدَانِيّ الْلِيْ مَلْوَشْ خَيْ
نَانَا كَانَتْ لِمَا بِتّضَحّك يحِلَّا فِيْ عَيْنَيِ الْعُمْرَ الْجَيْ
كَانَتْ لِمَا بْتِجْرَحِ قَلْبِيْ تِحَلَّىْ لِقَلْبِيْ قَوْلَةً ايً
قَالَ وُصْحَابِيْ بِيَقُولُوَا اوَصْفَهَا
طَبّ وَالْلَّهُ نَفْسِيْ اوَصْفَهَا
بَسّ هاتُوْليّ فِيْ وَصْفِهَا زَيّ

--------------------------------------------


مُشْ كِفَايَةْ


طْيَارَاتِكُمْ مُشْ كِفَايَةْ
وَالَمْدَافِعُ مُشْ كِفَايَةْ
وَالْقَنَابِلُ وَالْحِصَارُ
وَالحَرَايَقَ وَالْدَّمَارِ
وَالْدُّمُوْعُ فِىْ عُيُوْنِ صِغَارٌ
وَالْجَنَايْنَ تَبْقَىَ نَارٍ

مُشْ كِفَايَةْ

لَوْ عايَزِّنّىْ مَرَّةً أَخْضَعَ .. غَيَرُوَنّىْ
شَوُّفَوُّا يُمْكِنُ لَوْ دَهْ يَنْفَعُ .. بْدِلوَنّىْ




وَلَمَّا مَا تَلاقْوْلّيشُ طَرِيْقَةِ
وَاجَهُوْا لَوْ مَرَّةٍ الْحَقِيقَةِ
وَاقَرُوا مِنْ قُرْآَنِىِ آَيَةً
تَفْهَمُوْا أَصْلِ الْحِكَايَةْ
إِنِّىٓ بِضِحْكِ عَلٌّ الْقَنَابِلَ
مَوْتَةُ جَايَّةْ وَقَلْبِىْ قَابِلٍ
تَّعَرَّفُوْا
إِنَّ الْقَنَابِلَ وَالَمْدَافِعُ وَالشَظَايَا
وَالسِّلَاحِ الّلِى مَعَاكْوَ وَ مْشِ مَعَايَا
مُشْ كِفَايَةْ

مُوتُوَنّىْ أَلْفَ مَرَّةٍ
غَصَبْ عَنْكُمْ بِلَادِى حُرَّةٌ

وَلِلنِّهَايَةً كَلِمَةُ بِكُتْبِها بِدِمَايَا
لِلِّى يُسْتَشْهَدُ وَرَايَا
إِنَّ ثَمَنَ الْجَنَّةِ دِيَا
لَوْ حَيَاتِكَ .. مُشْ كِفَايَةْ


---------------------------------------------------------

24 شارع الحجاز


إتِدلِعيِ و اتَبَغَدَّديّ وَ اتَفَاخْريّ و َ اِبَاهِيّ .....قَوْلِيْ لِكُلِّ الْنَّاسِ دَهْ عِشَقْنِيْ وَالْلَّهِ

لِـمِّيَ الْعِيَال حَوَالِيّا زفّـوَنِيَّ.....ظَاظُوا عَلَيَّا وحَدْفُوْنِيّ طُوب
مَا انَا الْلِّيْ سِبْتَ عَنِيكِيّ لَفُوْنِيّ.....وَانَا الْلِيْ اسْتَاهِلْ كُلُّ يَوْم مَرْكُوْبِ

فاتِدلِعيِ و اتَبَغدّديّ وَ اتَفَاخْريّ وَ اتِبَاهِيّ..... آديّ ضَحِيَّةُ كَمَان فِدَا رِمْشِكْ الْسَّاهِيَ
مَوْتِ الْضَّحَايَا جَزَايَـا مَا انَا الْلِّيْ وَدِّيْـتِـكُ..... وَلْـحَدْ حدّ مَا وَدتُـوَشْ وَلَا حَدْ وَدِّيْـتَـكُ
وَقْلَعَتِ كُلِّ سِنِيْنِيْ عَلَىَ خَصْرِكِ..... ضَفَّرْتُ شَعْرِكِ عِشّ جُوَّايَا
بَايَـعْتَ حُكْمِكَ وَابْتَدِيْتَ عَصْرِكَ..... وَقَفْتُ وَرَا عَرْشِكَ وَمَسَكْتُ هَـوَايَةً ..

مَوْت الْضَّحَايَا جَزَايَـا وَكُلَّهَا ضَحَايَا ..... مِيِنْ الَّلِيْ قَالَ الْحُبُّ آَخِرُهُ عَمَّار ؟؟؟
الْحُبِّ آَخِرُهُ نِهَايَةْ فِيْ رْحّايَةً ..... الْقَسْوَةَ طَاحِنَةٌ وَالْحَجَرِ دَوَّارِ ..

فاتِدلِعيِ واتَبَغدّديّ وَاتَفَاخْريّ وَاتِبَاهِيّ.....وَاسْتنْكّ� �يّ مِنْ عِزَتِيْ .. وَاسْتَهَتَريّ بِـجَاهِيْ ..
خَلِّيْنِي مَضْرِب مَثَل مِنْ بَعْد هَيْبَةً وَ وَزْنُ.....كَبيّ الْمَرَّار فِيْ الْعَسَلِ وَامَلِي الْفَرَحِ بِالْحُزْنِ ..
يَعْنِيْ انِتي أَوَّلِهِمْ ؟؟؟ وَلَا انِتي اوَّلَ هَمَّ ؟؟؟.....وَلَا انِتي اوَّلَ سَهْمٌ إتسنّ لِيَ وَاتَّسَمَّ ؟
لَوْ تَكْشِفِيْ ضَهْرِي تِلْقِيَ الْسِّهَامِ عَلَامَاتِ .....وَانَا زَيّ زَرْعٍ ف هَوَا وَطَّى حِيِـي وَعَلَّا مَاتَ ..
مَوْتِ الْعَلَالِيْ شَرَف بَسّ اسْمُهَا مُوْتَةُ..... مُشْ عَدْل تِبْقِيَ ف تَرَف وَانَا بَاطْفّحُ الَكُوتّةً ..
مَا يَا إِمَّا نَقَسْمِهُمْ وَخْزَةٌ قُصَّادُ وَخْزَةٌ ..... يَا إِمَّا لَا مُوَاخَذَةُ .. تُوْتَة يَا حَدُّوْتَةَ ..

وَابْقِيَ اكَدَبيّ بِرَاحَتِكَ واتِدلِعيِ بِرَاحَتِكَ..... طَعِمْ الْهَزِيْمَةِ جِزَا لُلِيْ يَزُوْرُ سَاحَتِكَ ..



وَانَا قَلْبِيْ يَا مَا غَلَبَ مُشْ عَيْب يِّبَاتِ مَغْلُوْب.....اهُوْ بَرْضُهْ فَّدَتَيْنا وَكَفَّـرَنَا بِيْكْيْ ذُنُوْب
وَلَـحَسْـنَا مِنْ شَهْدِكِ وَشِرِبْـنَا مِنْ رِيْقِكْ.....وَسَكْرْنا مِنْ كَاسِكْ وَكَسَرْنَا إِبِرِيقِكِ ..
وطْعَمْنا مِنْ حُسْنِكِ وَشْبَعْنا بِـبَـرِيْقِكِ.....وِمْشِيْ� �َا فِيْ طَرِيْقِكَ ..
وِرْجِعْنَا مَـلْـوِ الْيَدّ .. جَرْحِيَ قُصَّادُ جَرْحِكْ .. وَلَا حَدَّ ظَالِمٌ حَدَّ ..
وَلَا انُتُيُ فَاكْرَانَا رِجَّالَة خَيْبَانَةً ؟ ..... نَبْكِيْ عَلَىَ الْنِّسْوَانِ ونَسَحُ فِيْ بُكَانَا ؟
كُنْتِيٌ اسْأَلِّيْ "نَانَا"..... الْلِيْ اسْمهَا "نَانَا"
يَا دُوَبْ زِعَلْنا يَوْمَيْنِ وَاهِيِ دُنْيَا لَاهْيَانَا
هبكى عليكى انتى
مَا تِكَدبَيش عَ الْنَّاسْ . الْنَّاسِ دَيَّ عَارْفَانِيّ ..... قَلْبِيْ خَشَب لَوْ غَطَسَ بيْقّب مِنْ تَانِّي
فَماتَحَرجَيش رُوْحِكَ وَتَقُوْلِيْ دَهْ عِشَقْنِيْ ..... بِدَالٍّ مَا صَاحِبَاتِكَ يِقُولَّك آدُيّ دَقّنِيْ
حِبِّيَّ عَلَىَ قَدِّكَ وَاحْكِي عَلَىَ قَّدَّكْ ..... وَانْ جَتَّ سِيْرَتَنَا ف يَوْمَ ابْقَيْ الْزَّمِّي حَدِّكَ
تَتِدلِعيِ مَاشِيَ . تَتَبَغَدَديّ مَاشِيَ ..... وَتَقُوْلِيْ حَبَّنِيٍّ مَوْتِ بَرْضُهْ مَا يَـجَرَاشِيّ
بَسّ انِتي مِنْ جَوَا فَاهْمِةَ انّ زَمَنكِ مَاتَ ..... وَبَقِيَتِيْ زَيّ امَيَّرْةُ قَلْبِهَا شحَّاتٍ

لِفِّي عَلَىَ صَحَابِيّ . سِبِّـيِنّي فِيْ غِيَابِيِ..... قَوْلِيْ انّ عُمُرِكَ يَوْمُ مَا وَقْفَتِي عَلَىَ بَابِيْ
لَا كَويَّتِيّ قُمَصَانِيّ وَلَا جِيْتِـيُ زُرْتِيْنِيّ..... وَلْلا تِعْرِفِيْ مَكَانِيَ وَلَا تَعْرِفِيْ تِجَيْنِيّ

وَانّي يَا دُوَبْ وَاحِدٌ دَايِبَ فً دَبَادِيَبكِ ..... عَامِل كَمَا عَيِّل شَابِطُ فِيْ جَلَالْيَبكِ
وَانْتِيْ يَا عِيْنِيْ أُفٍّ ..... زَهْقَانَةً مِنِّيْ خَلَاصَ
عَمْلَتَيْ زَارَ بِالْدُّفِّ ..... وَسِقَتِيّ كُلِّ الْنَّاسِ
وَانَا بَرْضُهْ لازْقْلكِ ..... مَعَلِشْ حَظِّكَ كِدَةْ رَبِّكَ وَرَّازقلَـك

رُوْحِيْ يَا شَاطَرَةُ هُنَاكَ انْضَمَّيْ للَالبُوْمْ ..... انَا كُلِّ عِشْرَتِيَّ بِيْكْيْ 22 يَوْمَ
عمْلَتَيْ نَفْسَكَ حِكَايَةُ ؟؟ ..... وَمَحَبَّةُ فَيَّـاضةً وَمَخَدَّةٍ بَكايَةً ؟
وَسَهَرِ وَسُهْدُ وَوَيْلٌ ؟ ..... وَبُكَا وَ غِنَا وَ مَوَاوِيْلَ ؟
فِيْ 22 لَيْلٍ !!
عَلَىَ اي حَال
شُكْرَاً وَشُكْرَاً ثُمَّ شُكْراً لِلْقَصِيْدَةِ
قَلَّمَا تَأْتِيْنِيْ يا امْرَأَةٌ بِأَفْكَارٍ جَدِيْدَة

-----------------------------------------










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مجموعه كبيره من اجمل واروع قصائد الشاعر هشام الجخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صياد الطيور :: منتدي الادب والثقافه :: الاشعار-